![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() القديس أنطونيوس الكبير رجع الى صومعته فى الجبل الداخلى وشعر بعض شهور قليلة بمرض شديد فدعا تلميذيه مكاريوس ابو مقار الكبير واما ناس ( اموناس ) الذين استمروا فى النسك حوالى 15 عام وخاطبهم قائلا : ” اننى كما هو مكتوب ذاهب فى طريق الاباء لاننى ارى اننى دعيت من الرب فكونوا ساهرين ودوموا على البر حسب عادتكما ولا تفقدا ثمرة اعمالكم المقدسة التى مارستماها منذ سنوات عديدة ولكن اجتهدوا كانكما مبتدئين لانكم تعلمون خداع الشياطين وقساوتهم ولا تجهلان ضعفه فلا تخافوه بل بالحرى تنسمو المسيح دوما وعيشا كأنكما مزمعان ان تموتا كل يوم واسهروا دون انقطاع على نفسيكما وتذكرا التعالم التى ارشدتكما اليها غالبا ولا تشتركان قط مع المنشقين ولا مع الهراطقة الاريوسيين لانكما تعلمان جيدا كيف كنت دائما محتقرا لهم بسبب هرطقتهم المرزولة لانهم تجاسروا لى محاربة المسيح وتعاليمه . ابذلا الجد والجهد لتتخذا اولا معه ثم مع القديسين لكى يقبلوكما كاصدقاء واصفياء فى ملكوت السموات اطبعا هذه الاشياء على صفحات قلوبكم . وان شئمتا ان تبرهنا على محبتكما لى وانكما تتذكرانى كأبيكما فلا تسمحا ان ينقل جسدى الى مصر خوفا من ان يحفظه اهلها فى بيوتهم وهذا هو السبب الذى حملنى على الفرار لاموت فوق هذا الجبل فادفنانى اذا تحت الارض ولا تقرا لاحد عن موضع لجسدى اذا جاء يوم القيامة اقتبل هذا الجسد من يد يسوع المسيح بكر القيامة خاليا من الفساد |
|