![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
في سِياقِ مُعايَنَةِ اللهِ يَقُولُ القِدِّيسُ إيرينيوس أسقف ليون "لا أَحَدَ يَراهُ وَيَحيا"، لأَنَّ الآبَ لا يُمْكِنُ إِدْراكُهُ؛ ولكِنَّهُ بِحَسَبِ مَحَبَّتِهِ وَرَحْمَتِهِ لِلبَشَرِ وبِحَسَبِ قُدْرَتِهِ، يَبْلُغُ إِلى حَدِّ مَنْحِ مُحِبّيهِ مَزِيَّةَ مُعايَنَةِ اللهِ، لأَنَّ ما هُوَ مُسْتَحيلٌ عِندَ النّاسِ مُمْكِنٌ عِندَ اللهِ. ولا تَقْتَصِرُ سَعادَةُ السَّماءِ على مُعايَنَةِ اللهِ فَحَسْبُ، بَلْ تَشْمَلُ الدُّخولَ في فَرَحِ الْمَسيحِ، كَما جاءَ في مَثَلِ الوَكيلِ الأَمينِ: "أَحْسَنْتَ أَيُّها الخادِمُ الصّالِحُ الأَمين! كُنْتَ أَمينًا على القَليلِ فَسَأُقيمُكَ على الكَثير: اُدْخُلْ نَعيمَ سَيِّدِكَ" (متى 25: 21). |
![]() |
|