![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّانِي وَٱلْعِشْرُونَ 29 أَكَلَ وَسَجَدَ كُلُّ سَمِينِي ٱلأَرْضِ. قُدَّامَهُ يَجْثُو كُلُّ مَنْ يَنْحَدِرُ إِلَى ٱلتُّرَابِ وَمَنْ لَمْ يُحْيِ نَفْسَهُ. يعود فيرجع لأكل الوليمة التي هي عربون الشكر القلبي على خلاص الرب فالطعام روحي بالشكر كما أنه جسدي لأنه يغذي الجسد ويشبعه. والذين ينتظرون أن يخلصوا بالله هم الذي يأكلون من هذا الطعام الروحي. فليس الودعاء يأكلون وحدهم بل أيضاً العظماء ومن لهم الحول والغنى أيضاً. ذلك لأن السجود هو لله وحده. بل هذه الوليمة تتناول المهمومين الذين يعانون أثقال الحياة فهم أقرب للموت منهم للحياة. |
|