![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
ليس كل من يحمل لقب قسيس هو قسيس بالمعنى الإلهي.
وليس كل من يُدعى راعيًا يرعى بقلب الله. ولا كل دارس لاهوت، ولا كل حاصل على دكتوراه، ولا كل قائد كنيسة، ولا كل مرنّم أو عازف، ولا كل مسؤول خدمة… هو بالضرورة خادم حقيقي. الخادم الحقيقي هو الذي يظهر فيه حق الكتابي، ويُرى عليه نور المسيح، وتُلمَس فيه نعمة الآب، ويعيش ساكنًا في مجد الآب… لا في مجده الذاتي، ولا في صورته التي يصنعها لنفسه. في زمن انتشرت فيه الميديا الرخيصة، وصار الموبايل بالكاميرا والإنترنت منصة مفتوحة للجميع، تكاثرت الأعمال الكنسية بكل مستوياتها: من أعلى جودة تقنية، إلى أبسط بث مباشر. ومن وجهة نظري، هذا الواقع كشف اتجاهين واضحين: الأول: خدمة تتحول – بوعي أو بدون وعي – إلى عرض وإعلان: “أنا موجود… اسمعوني… شاهدوني”. وهذا نراه في كل المستويات، ليس مرتبطًا بالكواليتي ولا بالموبايل، بل بالقلب الذي يقف خلف الكاميرا. الثاني: أشخاص أتقياء، يعيشون الحق في الخفاء، ويمتلئون يومًا بعد يوم بالروح القدس، وحين تلتقي بهم – في أي وقت، وفي أي مكان ينتقل إليك حضور الله، ليس لأنهم يتقنون الظهور، بل لأنهم يسكنون في حضرته. هذا الكلام ليس إدانة لأحد، ولا تصنيفًا للناس، فالرب وحده يعرف القلوب والدوافع. لكنه دعوة صادقة لنا جميعًا: أن نراجع أنفسنا، وأن نطلب الامتلاء الحقيقي بالروح القدس، لكي نعمل عمل الله… لا عملنا، ونظهر مجد المسيح… لا صورتنا. الخدمة ليست ما يُعرض أمام الناس، بل ما يفيض من حياة مخفية مع عمل الروح القدس في الداخل فيظهر في الخارج ارجو ان نتحمل المسئولية امام الله في الدعوة التي أقامنا الرب عليها بدراسة الحق الكتابي بكل أمانة وخضوع وتواضع وتفسيره بالاستقامة وان نمتلئ بالروح القدس لان العالم يحتاج لمثل هؤلاء |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| الله يرعى كل شيءٍ آت |
| (مز 116: 6) الله يرعى البسطاء |
| أن الله إذ يتكلم يرعد، لأن الإنسان في عجزه عن إدراك أسرار الله |
| الله يرعى كل شيء |
| الله يرعد بصوته عجبا |