![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
الجانب الوعظي في (ملا 1-2): إن كان الله قد أعلن لشعبه محبته عمليا بردهم من السبي البابلي لكنهم عادوا يحملون في قلبهم النجاسات على مستوى الكهنة والشعب معًا... لهذا أكد لهم محبته بحوار صريح، منتهرًا الكهنة أولًا كقادة روحيين والشعب. - إعلان محبته لشعبه (مل 1: 1- 5). - انتهار الكهنة (مل 1: 6 - 2: 9). - انتهار الشعب بسبب: أ- خطيتهم ضد بعضهم البعض (مل 2: 9-10). ب- خطيتهم ضد الله (مل 2: 11 - 17). لقد أبغض عيسو وأحب يعقوب (ملا 1: 2-3؛ رو 9: 13)، إذ يود أن يهدم إنساننا القديم "أدومنا الداخلي" ويقيم إنساننا الجديد، أي إسرائيلنا الداخلي... كصورة رمزية لعمل المسيح الخلاصي فينا بالصليب في المعمودية. فيما هو يعاتب الكهنة لأنهم احتقروا الرب خلال تقدماتهم بيد دنسه أعلن عن تقدمه العهد الجديد التي تقدم في كنيسة العهد الجديد في العالم كله والتي تضم الأمم "لأنه من مشرق الشمس إلى مغربها اسمي عظيم بين الأمم وفي كل مكان يقرب لأسمي بخور وتقدمه طاهرة (ذبيحة الإفخارستيا) لأن اسمي عظيم بين الأمم قال رب الجنود" (مل 1: 11). إذ فسد الشعب بسبب فساد الكهنة قدم لنا الكاهن الأعظم "لاوي العهد الجديد" الذي ليس في فمه غش. ركز الله في عتابه مع شعبه على زواجهم من الغريبات غير المؤمنات، لقد أطلقهم من أرض بابل حيث الرجاسات فاقتنوا لأنفسهم الرجاسات، ردهم من السبي فسبوا أنفسهم للشر بإرادتهم (أطلقهم من السبي حيث الوثنية، فارتدوا إليها بزوجاتهم الوثنيات، سبوا أنفسهم للشر). أعلن الله كراهيته الشديدة للطلاق، ليؤكد لهم أنه يبذل كل ما لديه كي لا يطلقهم بسبب زناهم الروحي. |
![]() |
|