فَقَالَ بُوعَزُ لِغُلاَمِهِ ٱلْمُوَكَّلِ عَلَى ٱلْحَصَّادِينَ: لِمَنْ هٰذِهِ ٱلْفَتَاةُ؟
فَأَجَابَ: هِيَ فَتَاةٌ مُوآبِيَّةٌ قَدْ رَجَعَتْ مَعَ نُعْمِي مِنْ بِلاَدِ مُوآبَ
لِمَنْ هٰذِهِ ٱلْفَتَاةُ لم يقل من هذه بل «لمن هذه» أي رآها ممتازة عن غيرها من الفتيات والنساء إما لأنها غريبة أو لما فيها من الجمال وحسن الأخلاق التي تدل على أن أهلها من الراقين فأراد أن يعرف مَن هم.
عرفنا أن بوعز ذو قرابة لنُعمي وقيل (ع ١١) أنه قد أُخبر بكل ما فعلت راعوث بحماتها ولكن سؤاله «لمن هذه الفتاة» يدل على أنه لم يرَ راعوث سابقاً. ويظهر أنه لم يكن قد ساعد نُعمي من ماله إما لأنه لم ينتبه إلى أمرها أو لأنه كان مفتكراً في أمرها ولكنه كان ينتظر فرصة أو طريقة موافقة لمساعدتها لأنه وليٌّ ولكن كان وليّ أقرب منه (ص ٣: ٣ و٦).