ذكرت نُعمي أموراً مستحيلة منها أنها تتزوج وإذا تزوجت تلد بنين وإذا ولدت بنين وربتهم فعرفة وراعوث لا تنحجزان من أجلهم. ولعل في بالها أمراً آخر من الأمور المستحيلة حسب الظاهر وهو أنهما تجدان في بيت لحم رجلين يرضيان أن يتزوجا موآبيات. وخلاصة كلامها أنتما شابتان وليس لكما راحة إلا في الزيجة وفي بيت لحم لا أحد يتزوج موآبية. كنت أحب أن أزفكما إلى بعض أولادي حسب شريعة موسى (تثنية ٢٥: ٥ وتكوين ٣٨) ولكن ليس لي أولاد ولا أمل أن يصير لي أولاد. فإذاً أشير عليكما أن تبقيا في بلادكما وتتزوجان من جنسكما الموآبيين.
لاَ يَا بِنْتَيَّ لم تقل كنتيّ بل بنتيّ دليلاً على المحبة.
فَإِنِّي مَغْمُومَةٌ جِدّاً مِنْ أَجْلِكُمَا لم تقل من أجل نفسي لأن اهتمامها هو لأجلهما وهذا أيضاً دليل على محبة شديدة.
يَدَ ٱلرَّبِّ قَدْ خَرَجَتْ عَلَيَّ اعترفت بأن كل مصائبها من الرب ولكن معنى الكلام أنها سلّمت للرب وأقرّت بأنها مستحقة التأديب.