في هذا المزمور يوجه المرنم نظر القارئ إلى وسيلتين بهما نتوصل لمعرفة الله. الأولى النظر للسماء والنجوم والأفلاك. والثانية النظر إلى شريعة الله ووصاياه ونواميسه. نعم إن الطبيعة وهي كتاب الله المفتوح تشبه لنا وجوده تعالى ولكن كتابه وحده هو الذي يخبرنا عن مشيئته ويعلّمنا كيف نسلك في هذه الحياة.
السموات هي الفلك وما يحويه وأما الفلك فهو رقيع الجلد الأزرق وهنا تكرار من قبل التوازن ليس إلا ولا يريد المرنم أن يبحث في الفروقات بين الاثنين بل يهمه أن يخبر أن النظر للسماء يلهم الناظر أن يرى الله فيه. وهذه السموات تعلّمنا وتحدثنا بعمل يدي الله العلي الذي صنع كل شيء بحكمة تفوق العقول.