![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّامِنُ عَشَرَ ٱلَّذِي يُعَلِّمُ يَدَيَّ ٱلْقِتَالَ فَتُحْنَى بِذِرَاعَيَّ قَوْسٌ مِنْ نُحَاسٍ. وبعد أن نجاه من التهلكة لم يتركه بطالاً بلا عمل بل نجده يدربه كيف ينجي نفسه مرة ثانية ولا سيما فإن المهمة شاقة أمامه والعمل صعب عليه أن يخلص شعب الله من جميع الأعداء حولهم. ويصبح بارعاً وقوياً بهذا المقدار حتى يستطيع أن يستخدم أشد الأسلحة فتكاً. ولا يخفى ما كان عليه القوس ولا سيما إن كان من نحاس من أهمية في تلك الأيام القديمة (انظر أيوب ٢٠: ٢٤). |
|