«١٢ فَقَالَ آدَمُ: ٱلْمَرْأَةُ ٱلَّتِي جَعَلْتَهَا مَعِي هِيَ أَعْطَتْنِي مِنَ ٱلشَّجَرَةِ فَأَكَلْتُ.
١٣ فَقَالَ ٱلرَّبُّ ٱلإِلٰهُ لِلْمَرْأَةِ: مَا هٰذَا ٱلَّذِي فَعَلْتِ؟ فَقَالَتِ ٱلْمَرْأَةُ: ٱلْحَيَّةُ غَرَّتْنِي فَأَكَلْتُ».
هِيَ أَعْطَتْنِي أي أكلت إطاعة لمن خلقتها لي. لم يشعر آدم بما كان عليه من التكليف والمسوؤلية وما عليه من الواجبات لمن خُلقت له معيناً وأنه كان يجب عليه أن يحرسها ويساعدها على التجربة. ومن الخطإ أن نظن إن آدم حاول بذلك أن يجعل اللوم على حواء ثم على الله الذي أعطاه إياها فالأولى أن نفهم إن آدم أجاب بالواقع التاريخي حسب الظاهر وإنه كان عليه أن يفعل ما فعل.
فَقَالَتِ ٱلْمَرْأَةُ: ٱلْحَيَّةُ غَرَّتْنِي جواب حواء أحسن من جواب آدم لأن فيه اعترافاً بأنها خُدعت وضلت وتعدّت وصية الله. وفي جواب آدم أنه فعل ما كان يجب عليه لحواء من الطاعة والتسليم.