منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 02 - 02 - 2026, 06:03 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,409,360

« ثُمَّ أَعَدَّ ٱللهُ دُودَةً عِنْدَ طُلُوعِ ٱلْفَجْرِ فِي ٱلْغَدِ».

ثُمَّ أَعَدَّ ٱللهُ (ع ٧) قيل إن كل يقطينة لها دودة أي أن الخيرات الجسدية وقتية ونفرح بها ونعرف أيضاً أن فيها جراثيم الموت فإن الغنى يزول سريعاً «يصنع لنفسه أجنحة كالنسر يطير نحو السماء» وأيام الحياة مهما كثرت «تقرض سريعاً فتطير» ومهما كانت محبتنا شديدة نحو أهل بيوتنا ففي كل بيت دودة أي ما يكدر. وكما أنه لا يليق بيونان أن يعلّق قلبه باليقطينة التي كانت ليوم فقط بلا اهتمام بالمدينة العظيمة الواقعة أمام عينيه هكذا لا يجوز لنا أن نعلق قلوبنا بمالنا وأملاكنا وراحتنا الجسدية بلا اهتمام بالملايين الهالكين في البلدان الوثنية.
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
يليق بالفكر أن يسلك في الطريق الملوكي ممتحنًا قلبه الداخلي
إن كان يونان قد فرح باليقطينة فرحًا عظيمًا
في تشبيه السيد المسيح بيونان
يونان فرح باليقطينة فرحًا عظيمًا
الكتاب المقدّس يعمّق الفضيلة


الساعة الآن 03:56 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026