![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّامِنُ عَشَرَ وَأَكُونُ كَامِلاً مَعَهُ وَأَتَحَفَّظُ مِنْ إِثْمِي. فَيَرُدُّ ٱلرَّبُّ لِي كَبِرِّي وَكَطَهَارَةِ يَدَيَّ أَمَامَ عَيْنَيْهِ لذلك فهو يرى كماله أي عدم ارتكابه لأي إثم وهنا الكلمة تعود إلى الغواية فهو لا يغوي ولا يغش بل يثبت في الله ويتكمل. وهكذا فإن الرب إذا جازاني فهو يفعل بالمقابلة براً ببر ويداً بيد لأنه يتأكد طهارة حياتي وكمالها. |
|