إن كان يهوذا أخذ بركة الملك فإن يوسف بكر راحيل أخذ بركة الإثمار "يوسف غصن شجرة مثمرة. غصن شجرة مثمرة على عين. أغصان قد ارتفعت فوق حائط" (تك 49: 22).
- يقول أبونا أغسطينوس الأنبا بولا " كون يعقوب أعطى البركة ليهوذا (تك 49: 8) فصار مميزًا بأن يأتي المسيح من نسله، ليس معناه أنه أعطاه البكورية. إنما أعطى يعقوب البكورية ليوسف بكر زوجته المفضلة راحيل، وفعلًا صار يوسف هو الكبير والعائل لأسرته في زمن الجوع ".
- تقول الدكتور نبيلة توما " لم ينل يهوذا نصيب اثنين مثل يوسف الذي صار سبطين هما منسى وأفرايم. وقد حسبهما يعقوب ابنيه مثل رأوبين وشمعون (تك 48: 5) بينما نال يهوذا نصيب الأسد في البركة إذ رأى يعقوب بعين النبوءة أن السيد المسيح الملك والكاهن سيأتي من نسله... إن سبط يهوذا السبط الملوكي، بدأ بداود الملك والنبي وتوّج بظهور ملك الملوك الرب يسوع"