" إن ثامار كانت تشتهي مثل كل سيدة عبرانية أن يأتي من نسلها المسيح المخلص، وقبلت من أجل هذا أن تُعرّض حياتها للخطر، أي للعقوبة، وقد ظهر هدفها، فلم تطلب فيما بعد أن تقترن بشيلة، فغرضها كان صالحًا، أما وسيلتها فكانت ملتوية، تشبه ما فعله يهوذا بها عندما رفض أن يعطيها ابنه شيلة.
من أجل إيمانها اشتهت أن تقيم اسم للميت. أما يهوذا فرغم كبر سنه ارتكب الزنا... والدليل أن غرضها كان صالحًا أن سفر راعوث استشهد بما فعلته، فحين رفض ولي راعوث الأول أن يتزوجها ليقيم اسم الميت فلا ينقرض بين إخوته، التصقت راعوث بواليها الثاني بوعز، الذي باركه شيوخ المدينة قائلين له "ليكن بيتك كبيت فارص الذي ولدته ثامار ليهوذا من النسل الذي يعطيك الرب من هذه" (را 4: 12)"