هل يعقوب خاف وهرب إلى لوز، هذا غير صحيح، فلا يوجد أي دليل على أنه ذهب إلى لوز هاربًا، ولا كان هذا بسبب خوفه. لكن الله هو الذي قال ليعقوب " اصعد إلى بيت إيل" (تك 35: 1) وكان ليعقوب قطعة أرض في شكيم قد اشتراها من حمور أبي شكيم، وكان بها مذبحًا (تك 33: 19-20) وقد ترك يعقوب أولاده يرعون في شكيم، ولكنهم عندما تأخروا في العودة أرسل يعقوب إليهم أخيهم يوسف ليفتقد سلامهم (تك 37: 12 - 14) وفي أرض يعقوب بشكيم دفن بنو إسرائيل عظام يوسف (يش 24: 32) ".
- يقول أبونا تيموثاوس السرياني " لم يذكر الكتاب أن يعقوب خاف وهرب إلى لوز، وعندما قال يعقوب لأولاده " كدرتماني بتكريهكما إياي عند سكان الأرض " كان يخشى نظرة المجتمع القبلي لئلا ينظر لهذه الحادثة على أنها حادثة خيانة، وعندئذ جاوبه بنوه بأن شكيم هو الذي بدأ بالخيانة، ووقع خوف الله على كل أهل المنطقة من جانب، ومن الجانب الآخر امتلأ أولاد يعقوب شجاعة ومارسوا حياتهم كما كانت، وعادوا ورعوا أغنامهم في شكيم بكل جراءة وشجاعة ".
- يقول الأستاذ الدكتور يوسف رياض " كان عدد سكان المدن عندئذ قليلًا، فلم يكن عدد الذكور كبيرًا، وإذ كانوا مختونين ومتوجعين لم يستطيعوا أن يقاتلوا شمعون ولاوي"