تميّزت حياتها بالبساطة العميقة والاتّكال الكامل على العناية الإلهيّة.
لم تسعَ إلى المجد، بل إلى إتمام مشيئة الله في التفاصيل الصغيرة،
فصارت مثالًا للطاعة الهادئة التي تغيّر القلوب.
وأخيرًا رقدت بعطر القداسة في العام 1927.
أعلنها البابا فرنسيس قدّيسة على مذابح الكنيسة المقدّسة
في العام 2015، مؤكّدًا أنّ قداستها ثمرة إيمان
متجذّر في الأرض التي منها أشرق الفداء.
نسألك يا ربّ أن تعلّمنا أنّ القداسة ليست بعيدة المنال،
بل تنبت في القلب الذي يُحبّ بلا شروط، ويصغي إلى نداء الربّ كلّ
يوم، على غرار ماري ألفونسين، زهرة القدس ورسولة الورديّة.