![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
" بركة إسحق ليعقوب كانت عن المستقبل، وهذا ما تم فعلًا. سجود يعقوب لعيسو عندما تقابلا كانت حالة فردية اقتضتها الظروف... لقد كان عيسو مستهترًا وتنازل عن بكوريته بأكلة عدس، أي أنه احتقر هذه البكورية، أما يعقوب فكان مباركًا من الرب " كما هو مكتوب أحببت يعقوب وأبغضت عيسو" (رو 9: 13) ولأن يعقوب كان مباركًا من الرب على عكس عيسو، لذلك أقرَّ إسحق البركة ليعقوب، لأن الأمر كان قد تقرر من قِبَل الرب ". " لقد تحققت البركة ليعقوب في نسله الذي تغلب على شعوب وثنية كثيرة، كما إنه تغلب على شعب أدوم نسل عيسو، فقيل عن داود الملك أنه " وضع محافظين في أدوم كلها وكان جميع الأدوميين عبيدًا لداود وكان الرب يخلص داود حيثما توجه" (2 صم 8: 14).. " لأن يوآب وكل إسرائيل أقاموا هناك ستة أشهر حتى أفنوا كل ذكر في أدوم" (1 مل 11: 16) كما تحققت بركة إسحق ليعقوب بظهور السيد المسيح من نسله الذي تباركت به الشعوب، وقبلت الأمم الإيمان باسمه" |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| عودة عيسو كانت مثيرة لمشاعر إسحق جدًا |
| كانت ليعقوب مشاعر خاصة تجاه يوسف |
| وصية إسحق ليعقوب |
| قديس كانت تخدمه الملائكة وكان يرى المستقبل |
| ياريتها كانت بركت عليك |