" سجود يعقوب لعيسو كان سجود الاحترام والاتضاع وليس سجود العبد للسيد. أما البركة التي نالها يعقوب التي بها يكون سيدًا لأخوته وبنو أمه يسجدون له سجود الخضوع والطاعة فظهرت في مُلك داود النبي وقد كان لفترة طويلة حتى مُلك يهورام بن يهوشافاط، ولم يخضع إسرائيل لآدوم أبدًا، وأيضًا في مُلك السيد المسيح على قلوب البشر، فالسيد المسيح هو إلهًا ملكًا يتعبَّد ويسجد له ملوك ورؤساء الأرض".
- تقول الدكتورة نبيلة توما " سجد يعقوب لأخيه سجود الاحترام، ولاسترضائه لأنه كان خائفًا لئلا يقتله، فسجد له ليمتص غضبه، ويزيل أي ضغينة من قلبه، فلم يكن سجوده سجود الاستعباد بدليل أنه بعد هذا اللقاء، صرف أخيه في طريقه قائلًا له " سيدي عالم أن الأولاد رخصة والغنم والبقر التي عندي مرضعة... ليجتز سيدي قدام عبده وأنا أستاق على مهل" (تك 33: 13-14) وتعبيرات " سيدي" و"عبده " من قبيل الاحترام وليس الاستعباد ".