![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
⚠️⚠️⚠️ لا تصنعوا من رجال الله آلهة خبر سقوط خادم أو قائد روحي لا يجب أن يتحول إلى شماتة، ولا إلى فضيحة، بل إلى وقفة صادقة مع أنفسنا. الخطر الحقيقي⚠️⚠️ ليس أن يخطئ رجل الله، بل أن نصنع منه إلهًا لا يخطئ. الخادم إنسان يحمل جراحًا، وصراعات، واحتياجات، ولا يفقد إنسانيته لأنه يخدم أو يعلّم. حين نطالبه بالكمال الدائم، ونمنعه من الضعف والاعتراف، نحبسه في عزلة صامتة… والعزلة دائمًا تسبق السقوط. السقوط لا يبدأ في العلن، بل في الداخل: في التعب غير المسموع، والضغط المتراكم، والخوف من فقدان الصورة. الكتاب لم يخفِ سقوط داود، ويسوع قال: «ما يُقال في الظلمة يُقال في النور» لأن النور لا يدمّر… بل يطهّر. لا نحتاج خدامًا بلا خطية، بل خدامًا يعيشون في النور. ولا نحتاج أصنامًا روحية، بل بشرًا حقيقيين يعرفون كيف يعودون. لا تصنعوا من رجال الله آلهة… فالعبادة لله وحده، والنعمة للإنسان الساقط الذي يختار النور. |
|