![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
" بالفعل كان عمر إسماعيل نحو 16 عامًا عندما طُرد مع أمه بعد قصة مزاحه الرديء مع أخيه الفطيم إسحق الذي كان في نحو السنتين، لكن يبدو أن البعض فهموا من قول الكتاب أنه كان طفلًا، لأن ملاك الرب قال لأمه في رحلتها {قومي أحملي الغلام} لكن هذا تصرف طبيعي من أم ترى ابنها وقد أُصيب بالإغماء نتيجة العطش ومشقة السير الطويل تحت حرارة الشمس في الصحراء، فطرحته تحت شجرة منتظرة موته، لكنها عندما عرفت طريق الماء ذهبت وملأت القربة وسقته وأسندته وربما حملته لتساعده على المسير لاستكمال الرحلة الطويلة إلى مصر" أبونا أغسطينوس الأنبا بولا |
|