لم يكن إسماعيل ابنًا لإبراهيم فقط بل كان يعتبر ابنًا لسارة أيضًا، فيقول الخوري بولس الفغالي " وكانت العادة أن يعطي الأب ابنته خادمة تكون معها، وتستطيع أن تقدمها إلى زوجها إذا دعت الحاجة إلى ذلك. ولقد كانت شرائع حمورابي تمنع الرجل من أن يتزوج امرأة ثانية إذا أعطته الخادمة ابنًا، وابن الجارية يكون ابن المرأة التي تستقبل الولد على ركبيتها علامة تبنيها له. وهكذا كان لسارة ولد من هاجر، كما اعتبرت راحيل أن الله سمع لصوتها ورزقها ابنًا عندما حملت بلهة خادمتها وولدت لها ابنًا سمته " دان"..".
ويقول زينون كوسيدوفسكي " في قانون حمورابي... حدد بوضوح تام مكان الآمة التي تطارح سيدها الفراش في الأسرة، فعلى مثل تلك الآمة أن تضع مولودها على ركبتي زوجة سيدها العاقر، وتمثل واقعة الولادة في هذه الحالة وعلى تلك الشاكلة اعترافًا شكليًا بشرعية المولود وأحقيته في أن يكون الولد البكر والوريث الشرعي... وأُكتشف في عدة مخطوطات أُخرجت من بين أنقاض بيت أحد الأغنياء في " نوز"، وعقد زواج لعائلة تيحابتيلي حوالي 1500 ق.م. ويتضمن هذا العقد المقطع الآتي: {لا يحق للرجل الزواج من امرأة ثانية إذا ما أنجبت له زوجته الأولى أولادًا، أما إذا كانت زوجته عاقر فإن عليها أن تختار له آمة، وأن تربي أولادها الناتجين من زواج الزوج للآمة، وكما لو كانوا أولادها الحقيقيين"