* إن كان إبراهيم قد مات إلاَّ أنه كان حيًا (مت 22: 23)، ولم يرَ الموت إذ رأى يسوع ففرح وتهلل (يو 8: 56). أظن أنه لهذا السبب أجاب مخلصنا على عبارة "إبراهيم مات" بالقول: "أبوكم إبراهيم تهلل بأي يرى يومي، فرأى وفرح" [56] ليعلم بأن إبراهيم كان حيًا.
* إن كان ليس هو إله أموات بل أحياء (مت 22: 32)، وكما أنه هو إله إبراهيم وإسحق ويعقوب فهو إله بقية الأنبياء، والأنبياء هم أحياء، إذ حفظ هؤلاء كلمة ابن الله عندما جاءت كلمة الله إلى هوشع وإلى إرميا وإلى إشعياء. فإنه ليست كلمة الله جاءت إلى أي واحدٍ منهم سوى ذاك الذي من البدء مع الله، ابنه، الله الكلمة.
* إنهم لم يروا أن الذي وُلد من العذراء ليس فقط أعظم من إبراهيم بل ومن كل مواليد النساء. ولم يروا الذي تنبأ عنه الأنبياء أعظم من كل الأنبياء، والذي جعلهم أحياء أعظم من الذين يموتون.
العلامة أوريجينوس