![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() "لأَنَّ الشَّرِيعَةَ أُعْطِيَتْ عَنْ يَدِ مُوسَى، وَأَمَّا النِّعْمَةُ وَالحَقُّ فَقَدْ أَتَيَا عَنْ يَدِ يَسُوعَ المَسِيحِ" إِنْ كَانَ مُوسَى نَبِيًّا فَالمَسِيحُ نَبِيٌّ أَعْظَمُ مِنْهُ؛ وَإِنْ كَانَ مُوسَى وَسِيطًا بَيْنَ اللهِ وَشَعْبِ إِسْرَائِيلَ، فَالمَسِيحُ هُوَ الوَسِيطُ الوَاحِدُ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ. وَلِذَلِكَ، فَالَّذِينَ يَغْلِبُونَ يُرَنِّمُونَ تَرْنِيمَةَ مُوسَى وَالحَمَلِ مَعًا (رُؤْيَا 15: 3)، لِأَنَّ الشَّرِيعَةَ وَالإِنْجِيلَ تَلْتَقِيَانِ فِي خِطَّةِ الخَلَاصِ. غَايَةُ الشَّرِيعَةِ أَنْ تُبَيِّنَ لِلإِنْسَانِ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَعْمَلَ، أَمَّا غَايَةُ النِّعْمَةِ وَالحَقِّ فَهِيَ أَنْ تُعْلِنَ لَنَا مَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَفْعَلَهُ مِنْ أَجْلِنَا. |
![]() |
|