إن كان الله قد فتح باب الحوار مع خليله إبراهيم، فإن إبراهيم بدوره التزم بروح الاتضاع في حديثه مع الرب، وكما يقول القديس أغسطينوس {عندما تحدث إبراهيم مع إلهه وأغلق باب الحديث أمامه في أمر حرق سدوم قال " أنا تراب ورماد " عظيم هو هذا الاتضاع الذي يتسم به القديسون العظماء}".
- يقول الأرشيدياكون نجيب جرجس " تشفع إبراهيم من أجل سدوم وعمورة دليل على محبته للناس وطلبه الخير لهم، ونرى هنا عمق دالته وشركته مع الله، ولجاجته في الصلاة، وتواضعه العظيم حينما يعترف بأنه (تراب ورماد).. إنه من الواجب أن يصلي المؤمنون من أجل جميع الناس حتى الخطاة منهم... نأمل في طول أناة ربنا مع عبيده واستجابته لصلواتهم، ومسرته بتوبة الخطاة وخلاصهم"