اسألوا راحاب التي من أريحا عن طول أناة الله عليها رغم زناها... كيف أفتقدها وخلصها..؟! بل وجعلها جدة له بحسب الجسد... تُرى لو كان في أريحا خمسون شخصًا مثل راحاب هل كان الله يُهلك المدينة..؟! بالقطع لا وألف لا.
" فتقدم إبراهيم وقال. أفتهلك البار مع الأثيم. عسى أن يكون خمسون بارًا في المدينة. أفتُهلك المكان ولا تصفح عنه من أجل الخمسين بارًا الذين فيه. حاشا لك أن تفعل مثل هذا الأمر. أن تُميت البار مع الأثيم. فيكون البار كالأثيم. حاشا لك. أديان كل الأرض لا يصنع عدلًا. فقال الرب إن وجدتُ في سدوم خمسين بارًا في المدينة. فإني أصفح عن المكان كله من أجلهم" (تك 18: 23 - 26) ليس خمسين بارًا بل لو وُجد في أريحا عشرة أبرار ما هلكت المدينة قط " لا أهلك من أجل العشرة" (تك 18: 32).