![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
زوادة اليوم : الطريق الى الكمال خبريّتنا اليوم عن النحّات الشهير مايكل أنجلو اللي زارو شخص بالوقت اللي هو ع وشك الإنتهاء من إحدى منحوتاتو. وبتاني زياره لأنجلو، تعجّب الزاير لمّا شافو بعدو عم يشتغل بذات التمثال. وسألو بتعجّب: - أكيد ما كنت كل هالفتره عم تشتغل بهالتمثال! وجاوبو أنجلو: - بلى. كنت عم بشتغل فيه كل الوقت! كنت عم نقّح هالجهه! ونعّمت قسم من الوجه. ونفّرت الشفاف شوي، وبيّنت عضلات الإيدين والإجرين، وكنت منهمك بوضع اللمسات الأخيره للتمثال. قلّو الزاير: - لكن، بيتهيّألي إنّو هالتفاصيل الزغيره مش مهمّه إطلاقًا، لا بل بالنسبه إلي هي تافهه جدًّا. ساعتها، تطلّع فيه مايكل أنجلو وجاوبو: - بالنسبه إلك، هيدا أمر تافه، لكن بالنسبه إلي، هالتفاصيل التافهه هي حجر عثره بطريق الكمال. والكمال منّو تافه أبدًا. وزوّادة اليوم بتسألك: وإنت شو بدّك: حياة عاديّه، متل الكلّ، وماشي حالها، ومعقوله، ومليانه بالتفاصيل الزغيره اللي بعد بدّها شغل؟ أو حياة ما عم بتوقّف الشغل فيها، لأنك ما رح تقبل بأقلّ من الكمال؟ |
|