![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
كانَ في البَدءِ لَدى الله يُؤَكِّدُ أثناسيوس الرسولي َأنَّ "َلدَى اللهِ" تَعْنِي أَنَّ الابْنَ يَشْتَرِكُ فِي نَفْسِ الجَوْهَرِ، لَا كَغَرِيبٍ، بَلْ كَالِابْنِ الطَّبِيعِيِّ الَّذِي لَمْ يَكُنْ قَطُّ بِدُونِ الآبِ. يَسْتَخْدِمُ هَذِهِ الآيَةَ كَنَصٍّ حَاسِمٍ فِي الرَّدِّ عَلَى كُلِّ فِكْرٍ يَزْعُمُ أَنَّ الابْنَ دُونَ الآبِ فِي الأَزَلِيَّةِ، وَيَقُولُ: "إِذَا كَانَ الابْنُ دَائِمًا لَدَى الآبِ، فَلَا يُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانٍ مَا. فَوُجُودُهُ لَدَى الآبِ هُوَ نَفْسُهُ وُجُودٌ أَزَلِيٌّ". |
![]() |
|