![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
* الآن بحسب ناموس موسى تختنون في يوم السبت ولم تقضوا على موسى، وعندما أبرأت إنسانًا كله غضبتم علي. "إنكم تحكمون بمحاباة، اهتموا بالحق! * لا نظن أن هذا لم يُقل من أجلنا نحن، لأننا لم نكن موجودين في ذلك الحين... ليتنا لا نتراجع إلى الخلف، ونتطلع إليه وهو يوبخ الأعداء، بينما نحن أنفسنا نفعل ما يوبخنا عليه الحق. حقًا لقد حكم اليهود حسب الظاهر، وبهذا لم ينتموا إلى العهد الجديد، ليس لهم ملكوت السماوات في المسيح، ولا اتحدوا بمجتمع الملائكة القديسين. لقد طلبوا أمورًا زمنية من الرب: أرض الموعد، النصرة على الأعداء، كثرة البنين، فيض من الثمار - هذه الأمور التي بالحق وعدهم اللَّه بها، الحق والصالح، وعد بها كأناسٍ جسدانيين، هذه كلها قدمت لهم عهدًا قديمًا... الآن نتجدد، وصار لنا الإنسان الجديد، لأنه قد جاء ذاك الذي هو الإنسان الجديد. إذ من هو جديد هكذا مثل ذاك الذي وُلد من العذراء...؟ فيه ميلاد جديد وفينا نحن الإنسان الجديد. وما هو الإنسان الجديد؟ إنسان يتجدد من العتق. إلى أي شيء يتجدد؟ لطلب الأمور السماوية والاشتياق إلى الأبديات، والغيرة لطلب الوطن العلوي، وعدم الخوف من عدو، حيث لا نخسر صديقًا ولا نخشى عدوًا، حيث نعيش بعاطفة صالحة بلا عوزٍ... لنا رجاء مختلف تمامًا عن رجائهم. ليتنا لا نحكم حسب الظاهر بل نحكم حكمًا عادلًا... هكذا ننتفع بكلمات الرب، ولكي ننتفع بها تعيننا نعمته. القديس أغسطينوس |
|