* إن الناموس الذي أنتم غيورون عليه هكذا للاشتراك فيه، والذي بسببه اشتعلتم بثورة عارمة، إنما يصرخ عاليًا، قائلًا: "لا تهابوا وجه إنسانٍ، لأن القضاء لله" (تث 1: 17). إذن أنتم يا من تدينونني كمتعدٍ بسبب السبت، وتقررون أنه من اللائق تمامًا أن تغضبوا لهذا، هل تهتمون بكرامة الناموس؟ لتخجلوا من الرسالة القائلة: "لا تحكموا حسب الظاهر، بل احكموا حكمًا عادلًا، لأنكم إن كنتم تستبعدون موسى من التعدي، وبصوابٍ تعتبرون أنه لا دينونة عليه في ذلك بالرغم من أنه يكسر فريضة السبت بسبب الختان الذي هو من الآباء، فهل تعفون الابن أيضًا من اللوم وهو الذي يتفق دومًا مع فكر الآب ويوافق مشيئته، وكل ما يفعله الآب يفعله الابن أيضًا؟ كيف تدينون الابن وحده دون موسى مع أنه مشترك معه في نفس اللوم فيما يخص ما تظنون أني متورط فيه بسبب السبت؟
القديس كيرلس الكبير