![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() "فإن كان الإنسان يقبل الختان في السبت لئلا ينقض ناموس موسى، أفتسخطون عليَّ لأني شفيت إنسانًا كله في السبت؟" [23] الختان فيه جرح ودم وألم، ومع هذا يُمارس يوم السبت الذي هو يوم الراحة، فماذا يكون بالنسبة للسيد المسيح الذي يهب شفاء الإنسان بأكمله؟ إن كان عمل الناموس المؤلم يُسمح به في السبت، أليس بالأولى عمل الإنجيل المفرح واهب السلام أن يُمارس في السبت؟ ما يشغل ذهن والدي الرضيع وأقربائه أن يُشفى الطفل المُختتن في الجزء المُختون، أما ما يشغل السيد المسيح فهو شفاء الإنسان بكل كيانه. * الختان هو السبيل إلى العناية بالإنسان، وهو يفوق فريضة السبت نفسها، لأنه كان من الضروري أن يُشفى المريض تمامًا، فما العائق إذن، أو كيف يُعقل أن تقف فريضة السبت في طريق شفاء الجسد كله ما دام يُسمح فعلًا ودون لومٍ بخرقه عن طريق شفاءٍ جزئي (أو طفيف)؟ القديس كيرلس الكبير * أنتم ترون أننا ننال امتياز الشركة في جوهره ليس في دائرة الطبيعة، وإنما في دائرة النعمة. والسبب أننا موضع حب الآب، بحبه للابن يحب أعضاء الجسد. القديس جيروم |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
مشكورة يا غالية
ربنا يبارك جهدك وتعبك |
||||
|
![]() |
|