![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() "ولما كان العيد قد انتصف، صعد يسوع إلى الهيكل، وكان يعلم". [14] إذ صعد إلى أورشليم في وسط أيام العيد صعد إلى الهيكل كعادته، وبدأ يبشر علانية. لم يسجل لنا القديس يوحنا عظته، ربما لأن غيره من الإنجيليين قد سجلها. ذهب في اليوم الرابع أو الخامس من العيد حتى يترك الشعب في الأيام الأولى منشغلين بالمظال التي صنعوها والأغصان التي يمسكونها طوال النهار والتي لم يدركوا مفاهيمها الروحية كما ينبغي، لذا لم تكن أذهانهم مستعدة، وربما لم يكن لديهم الوقت للانشغال بكلمات السيد وأعماله. لماذا كان يعلم؟ جاء لكي يقدم الحق لعل الإنسان يشتهي المعرفة الصادقة ويتمتع بها. هذا وبقيامه بالتعليم سدّ الفراغ الذي حدث نتيجة انشغال القيادات الدينية ببرهم الذاتي والكرامة والدخول في السياسة، عوض الاهتمام بالمعرفة الروحية. كأن السيد المسيح من جانب احتل مركز المعلمين، وكشف عن عجزهم عن تحقيق رسالتهم. لقد حقق الوعد: "هكذا قال السيد الرب هأنذا أسأل عن غنمي وأفتقدها... أنا أرعى غنمي وأربضها يقول السيد الرب، وأطلب الضال، واسترد المطرود، وأجبر الكسير، وأعصب الجريح، وأبيد السمين والقوي، وأرعاها بعدلٍ" (حز 34: 11، 15-16). "وأُقيم عليها راعيًا واحدًا فيرعاها عبدي داود هو يرعاها، وهو يكون لها راعيًا" (حز 34: 23). * أظن أن الكل بالحق قد تعجبوا لكن ليس الكل اهتدى للإيمان. القديس أغسطينوس * يليق بنا بأكثر تعقل أن نقر أن مشيئة الطبيعة الإلهية نسمعها بوجهٍ خاصٍ في الأماكن المقدسة. القديس كيرلس الكبير |
|