![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
المسيحي المصري (القبطي) يواجه تحديات واضطهادًا تاريخيًا ومجتمعيًا معقدًا، تتراوح بين التمييز في الحياة اليومية، وصعوبات في بناء الكنائس، والعنف من المتطرفين، وكونهم مواطنين من الدرجة الثانية، وهو ما يؤثر على حقوقهم الأساسية وتجربتهم في مصر، على الرغم من جهود الدولة أحيانًا، تظل هناك تحديات كبيرة، كما ذكرت تقارير حقوقية، وفقًا لـ تقارير منظمات حقوقية ومنظمة "بوابة الأمل" (Open Doors) ووكالة رويترز. الأسباب والعوامل: التمييز المجتمعي: يواجه الأقباط تحرشًا، وتنمرًا للأطفال، وصعوبة في الحصول على حقوقهم الأساسية في بعض المناطق، خاصة الريفية، وتشير تقارير إلى أنهم يُنظر إليهم أحيانًا كمواطنين من الدرجة الثانية، حسب تقارير منظمة "بوابة الأمل" (Open Doors) ووكالة رويترز. التطرف الديني: يشير تقرير المنظمة المصرية للتدريب وحقوق الإنسان إلى أن تعاليم بعض الأئمة المتعصبين تزيد العداء تجاه المسيحيين، وتسببت هجمات متطرفين في مقتل العديد منهم، بحسب ويكيبيديا. القوانين والسياسات: هناك قوانين قمعية، مثل القوانين المتعلقة بناء الكنائس (قانون بناء الكنائس القديم)، مما يحد من بناء دور العبادة ويشعر الأقباط بالظلم، بالإضافة إلى تهجير بعض الأسر قسراً بسبب نزاعات طائفية، كما ذكرت وكالة رويترز والعربي الجديد. تاريخ الاضطهاد: المسيحيون في مصر (الأقباط) تعرضوا لاضطهادات تاريخية، خاصة في العهد الروماني، مما ترك أثرًا عميقًا، حسب ويكيبيديا. الآثار والتحديات: انتهاكات حقوقية: تجاهل حقوق الإنسان الأساسية في بعض الأحيان، بحسب ويكيبيديا. هجرة الأقباط: يشعر بعض المسيحيين بالضغط للهجرة بحثًا عن الأمان، كما تشير تقارير إلى هجرة أعداد منهم، وفقًا لـ ويكيبيديا والمنظمات الأجنبية. الرد الحكومي: في حين هناك جهود حكومية في عهد الرئيس السيسي لتحسين أوضاع الأقباط (مثل قانون بناء الكنائس الجديد)، إلا أن المنظمات الحقوقية تشير إلى استمرار التحديات وعدم كفاية الحماية في بعض الأحيان، مما يترك الأقباط عرضة للانتهاكات، كما ذكرت وكالة رويترز والمنظمات الأجنبية. |
![]() |
|