![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() ما هي الأمور التي تمنع مشاعر الرضا بالظهور؟ هناك الكثير من الأفكار، والمشاعر، والسلوكيات التي تمنع وصول الشخص إلى مشاعر الرضا، سنتعرف عليها فيما يلي حتى تتجنبّها في حياتك: الكراهية وعدم التعاطف: الكراهية هي أحد أخطر المشاعر فهي تقتل مشاعر المحبة من القلوب، وتحرم الشخص من متعة الشعور بالرضا، حيث تتمثل الكراهية في الشعور بالنفور والعداوة وعدم التعاطف مع أحد ما، ما يجعل الشخص دائم التوتر، والغضب طوال الوقت. الشعور بالحقد: الحقد هو النقمة على شخص ما لأسباب شخصية وفي كثير من الأحيان تكون أسباب غير منطقية، لذلك يعتبر الحقد الدفين من المشاعر المدمّرة فهي تلغي مشاعر الحب والود بين الناس، وتحرم الشخص من العيش براحة بال ورضا تام. الحسد وتمنّي زوال النعم: يتمثل الحسد في تمنّي الشر للآخرين، والرغبة في زوال النعم عنهم، ووقوعهم في مصائب لا يخرجون منها، الحسد يزيل الخير من داخل الشخص فيمضي حياته وهو يتمنّى لغيره السوء فينحرم من طعم مشاعر الرضا. النميمة ونشر الفتن: من أسوأ الصفات على الإطلاق فقد حرمتها جميع الأديان السماوية، النميمة هي القيام بنقل الكلام بين الطرفين بغرض الإفساد بينهم ونشر العداوة، والشخص النمّام محروم من مشاعر الرضا والراحة. الغيرة من الآخرين: الغيرة تُسبّب الكثير من المشاكل للشخص فهي تدفعه لمراقبة من حوله وتقليدهم بشكل مبالغ به ما يجعله يعيش حياته بتعاسة، لأنه لا يقدّر ما يمتلكه من مواهب فيشعر بالنقص، وقلة الحيلة، وعدم الرضا. السعي نحو الكمال: السعي وراء الوصول إلى الكمال يفسد على الشخص حياته، ويحرمه من مشاعر الرضا التامة لأنه مهما وصل وتقدّم لن يشعر بالسعادة، وحتى لو وصل إلى أعظم النجاحات سيعتقد بأنه لم يحقق شيء. تقديم الأعذار: تتمثّل الأعذار في وضع المبررات الغير منطقية للسلوكيات والأفعّال، وفي كثير من الأحيان تكون الأعذار هي السبب وراء الشعور بعدم الرضا لأنه عندما يخطئ يبحث عن أعذار يدرك ضمنيًا أنها غير صحيحة. الانغلاق على الأفكار: يعتقد الشخص المنغلق بأنه محور الكون كله، وأنّ أفكاره هي الصح والجميع على خطأ فلا يقبل التغيير، ولا التطوير الذي قد يحسن ظروف حياته، وهذا ما يقوده في النهاية نحو مشاعر عدم الرضا. التفكير في الماضي: التمسّك بذكريات الماضي الحزين، والعيش على أطلال أحداثه المؤلمة لا يسمح للشخص من أن يستغل الفرص التي أمامه فيشكي من سوء حظه، وقلة حيلته، فيوصله هذا إلى مشاعر انعدام الرضا والحزن. النقد السلبي للذات: نقد الذات بشكل مفرط، وإلقاء اللوم عليها، وتحميل النفس سبب كل المصائب يجعل الشخص يفتقد لمشاعر الرضا، كما قد يتسبب النقد السلبي للذات في الحرمان من مشاعر السعادة، وراحة البال. |
![]() |
|