![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
في ليلة الميلاد :
لم يأتِ الله الى العالم بطريقه قوية تخيف ، ولم يهبط في عظمة الملوك، ولا في صخب الجيوش، بل وُلد طفلاً ... ضعيفاً ... صامتاً ... محتاجاً الى من يحمله، وهنا تكمن أعظم رسالة في الميلاد : ( الله لا يخاف ضعف الانسان ) اختار الله أن يولد في مغارة باردة ، وسط عائلة فقيره ، بهشاشة طفل صغير ليقول لنا اليوم : ( أنا لا أهرب من ضعفك بل آتي اليك) نحن غالباً نخجل من ضعفنا ، نخجل من فشلنا، من جروحنا، من دموعنا ، من خطايانا . نضن احياناً ان علينا ان نصبح أقوياء اولاً ، ثم نأتي الى الله . لكن ربنا في ميلادة يقلب الفكرة تماماً ، ويقول لنا : "تعال إلي كما أنت .. ضعيفاً ، متعباً ،مكسوراً ، : (تعالوا الي جميعاً أيها المرهقون والمثقلون ، وأنا اريحكم ). يسوع لم يولد في قصر ، لكيلا يخاف الفقراء من الاقتراب منه . لم يولد في قوة ، لكيلا يخاف الضعفاء من حضوره . لم يولد في المجد ، لكيلا يخاف الخطاة من النظر اليه . بل ولد في الفقر ، ليقول لكل إنسان: (مكانك محفوظ عندي ) ربما هناك من يشعر اليوم : انهُ ضعيف في إيمانه . او متعب من الحياة او مثقَل بالخوف او مكسور القلب ... ربنا في ليلة ميلادة لا يوبخك على ضعفك ، بل يقول لك بهدوء " أنا معك ... بضعفك قبل قوتك " في نهاية ليلة الميلاد ، قد لا يتغير كل شيء في حياتنا فورا ولكن يكفي ان يولد السلام في القلب. وفي صمت ليلة ميلاد يسوع نقول له : تعال يارب ... كما وُلدتَ في مغارة " ، ارجو ان تولد اليوم في ضعفي ، فأعرفك اكثر في حياتي وأثبت فيك بقوة في مسيرتي ." من كلمات المطران اميل نونا رئيس اساقفة استراليا ونيوزيلاندا للكلدان بمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد 2025 |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
موضوع مميز ربنا يباركك |
||||
|
![]() |
|