تقدم لنا الكنيسة شهرًا كاملاً عن
القديسة مريم العذراء التي نسميها فخر جنسنا، لماذا؟
لأنها نموذج لإنسان طبق: “مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ”،
كانت أذنها حاضرة، وعندما جاءتها البشارة على فم الملاك،
وكانت بشارة غريبة ومدهشة نجدها بالأذن الداخلية تقول:
“هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ” (لو 1: 38)،
فتعطينا نموذجًا لمن له الأذن الداخلية.