![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() ابنُ اللهِ في مذودِ بقرٍ أَشْرَفُ عائلةٍ عرفَها التاريخ. عائلةٌ تضمُّ إلهاً وأُمَّ إله ترضى بمذودِ بقرٍ. يا لَها من أمثولةٍ لِمَن يؤلِّهونَ أنفسَهم والمالَ والمصلحةَ وأمجادَ العالم، غيرَ آبهين بتحذيرِ المسيح "لا يمكنكم أنْ تعبدوا ربَّيْن: الله والمال" (متى 24:6). فكلُّ مرةٍ نقفلُ بابَ قلبِنا في وجهِ المسيح، نقفلُهُ في وجهِ الفقير ونفتحُهُ في وجهِنا، فنرى أنفسَنا ولا نرى المسيح. إنه إيمانُنا. إنها القناعة والطاعة والطهارة والمحبة. القناعة: تجعلُنا نقول مع ما قالَه الرسول بولس في رسالتِهِ الأولى إلى تلميذِهِ تيموثاوس:"إِنَّنا لم نَأتِ العالَمَ وَمَعَنا شَيء، ولا نَستَطيعُ أَن نَخرُجَ مِنه ومَعَنا شَيء" (1تيم7:6-8) وما أكثرُهم اليوم "فابنُ الإِنسان لَيسَ لَه ما يَضَعُ علَيهِ رَأسَه" (متى20:8). الطاعة: تتجلّى في البشارة "لَقَد نَزَلتُ مِنَ السَّماء لأَعمَلَ بِمَشيئَةِ الَّذي أَرسَلَني" (يو38:6) وقال أيضاً"أَعْطُوا ما لقيصرَ لقيصرَ وما للهِ لله" (مر17:12) فطريقُنا ودربُنا إليه هو الطاعة لمشيئتِهِ. أنظروا يوسفَ البتول، بطاعتِهِ اكتشف قولَ الربّ. إنها طاعة الإيمان. فالطاعة هي من الإيمان، والإيمان هو الطاعة. فالمبادرة هي دائماً في يدِ الله لأنَّ الإيمانَ الحقيقي يدفعُ بالإنسان إلى الطاعة، وليس أنْ تكونَ الطاعةُ نظرية أو عاطفية بل إيمانٌ حقيقي نابع من القلب. إنه التزام... إنه نعمةَ النِعَم. يا لَيتَنا نتعلَّمُ الإيمانَ في طاعتِنا كما كان مار يوسف. الطهارة: طريقُنا إلى القداسةِ والنقاء والشفافية. يقولُ الكتاب المقدس "أَنَّه لَيسَ لِلزَّاني ولا لِمُرتَكِبِ الفَحْشاءِ ولا لِلجَشعَ مِيراثٌ في مَلكوتِ المسيحِ واللّه" (أفسس5:5). المحبة: تركَ يسوعُ السماء. إنه دربُهُ إلينا، فجاء إلينا ومات عنّا على الصليب. فطريقُنا إليه المحبة. محبةُ الله تجعلُكَ أنْ تصمتَ أمامَ الذين يكذبونَ ويسرقونَ لكي يُدركوا أنهم سرقوا وكذبوا وقالوا. إنه طريقُ الهلاك الأكيد. فلا الدرب يكون للحقدِ والضغينة "فكلُّ مَملَكةٍ تَنقَسِمُ على نَفْسِها تَخْرَب" (متى25:12). فدربُنا إلى الله، دربُ اللهِ إلينا، ونقول "مَن سارَ على الدربِ وصل". |
![]() |
|