ها إِنَّ العَذراءَ تَحْمِلُ فتَلِدُ ابناً يُسمُّونَه عِمَّانوئيل))
أَيِ ((اللهُ معَنا).
تُشِيرُ عبارة " ها إِنَّ العَذراءَ تَحْمِلُ فتَلِدُ ابناً " الى الآية التي وردت في زمنٍ تاريخيٍّ دقيق، هو زمن الملك آحاز (حوالي 735–732 ق.م)، حين كانت مملكة يهوذا مهدَّدة من تحالف أرام وإسرائيل.
في هذا السياق، يُعطي الله علامة (אוֹת للملك ولبيت داود، لا مجرّد حلٍّ سياسيّ، بل وعدًا خلاصيًّا: «هَا العَذْرَاءُ تَحْمِلُ وَتَلِدُ ابْنًا". فالعلامة لا تكمن فقط في الولادة، بل في طريقة الولادة نفسها، أي الحمل ن عذراء، الذي يتجاوز المنطق البشري ويكشف تدخّل الله المباشر في التاريخ. فَمِيلادُ يَسُوعَ لَيْسَ ذِكْرَى عَابِرَةً، بَلْ إِعْلَانٌ دَائِمٌ: إِنَّ اللهَ لَمْ يَعُدْ إِلَهًا بَعِيدًا، بَلْ إِلَهًا مَعَنَا، وَلِأَجْلِنَا، وَفِي وَسَطِنَا.