لحظات الالم بتقربنا من الله وفي احلك الاوقات مهما شعرنا باننا متروكون ومهجورون من الناس فالناس اليوم اصدقاونا وغداً يصبحون اعدائنا لسبب معين او حتى من غير اسباب فان كان الناس بيتركونا فالله عمره ما بيتركنا وهو حدنا يلازمنا وهو الصديق الالزق من الاخ ويجب ان نتأكد من معية الله لنا اذ هي اكثر الاوقات التي يكون الله بقربنا وعندما نتالم ونود البكاء نميل الى نخفي بكاؤنا بسبب ثقافتنا ولكننا على خطأ فالبكاء ليس ضعفاً انما هو انفراج صحي يعبر عن الالم والحزن واحياناً عن السعادة نذرف الدموع ونبكي من شدة الالم ولم لا فان لم نبكي لن نستطيع عيش حياتنا المسيحية فالرب يسوع عند مجيئه الينا قد بكى فلا ضير من البكاء فالرب يسوع عندما نبكي يفهمنا ودموعنا تغسل بصمت قلوبنا وانفسنا وعندما نتألم نستطيع ان نعزي ونعضد ونشجع المتألمين
وان صبرنا على الامنا وثبتنا في ايماننا فلن يضيع نضالنا وسنكافأ بما لم تراه عين ولم تسمع به اذن وما لم يخطر على بال ما اعده الله للذين يحبونه ويتقونه والرب يعزيك في المك وحزنك ولا تتسى رجاء الحياة الابدية سيمسح الله كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون في ما بعد، ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع في ما بعد لأنّ الأمور الأولة قد مضت” (رؤ 21: 4).