
06 - 12 - 2025, 08:28 AM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
الله إِنَّهُ مَصدَرُ الوُجُودِ وَنَبعُ الحَياةِ.
ونَبعُ الحَياةِ هُوَ بِالضَّرُورَةِ نَبعُ النُّورِ.
فَيَسُوعُ هُوَ خَالِقُ الحَياةِ وحَياتُهُ تَمنَحُ النُّورَ لِلبَشَرِيَّةِ.
فَهُوَ يُنِيرُ الطَّرِيقَ أَمَامَنا، لِنَتَمَكَّنَ مِن نَرَى كَيفَ نَحيا.
وفي نُورِهِ نَرَى أَنفُسَنا عَلى حَقِيقَتِها كَما هِيَ.
فَنَحنُ خطأة بِحَاجَةٍ إِلى مُخَلِّصٍ.
نُورُ المَسِيحِ فِي نِزَاعٍ مَعَ الظُّلُمَةِ الرُّوحِيَّةِ، النَّاشِئَةِ عَن عِصيانِ
الإِنسانِ وَجَهلِهِ. فَلنَتَذَكَّر أَنَّ اللهَ خَلَقَنا، فَبِدُونِهِ وَبَعِيداً عَنهُ،
لا نَستَطِيعُ أَن نُتَمِّمَ المُخطَّطَ الَّذي وَضَعَهُ مِن أَجلِنا، كَما صَرَّحَ
يَسُوعُ: "أَنَّكُم، بِمَعزِلٍ عَنِّي لا تَستَطِيعُونَ أَن تَعمَلُوا شَيئاً" (يُوحَنَّا 15: 5)
|