منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 31 - 03 - 2025, 06:05 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,312,631

حانون يستأجر جيشًا من سوريا


حانون يستأجر جيشًا من سوريا

6 وَلَمَّا رَأَى بَنُو عَمُّونَ أَنَّهُمْ قَدْ أَنْتَنُوا عِنْدَ دَاوُدَ، أَرْسَلَ حَانُونُ وَبَنُو عَمُّونَ أَلْفَ وَزْنَةٍ مِنَ الْفِضَّةِ لِيَسْتَأْجِرُوا لأَنْفُسِهِمْ مِنْ أَرَامِ النَّهْرَيْنِ وَمِنْ أَرَامِ مَعْكَةَ وَمِنْ صُوبَةَ مَرْكَبَاتٍ وَفُرْسَانًا. 7 فَاسْتَأْجَرُوا لأَنْفُسِهِمِ اثْنَيْنِ وَثَلاَثِينَ أَلْفَ مَرْكَبَةٍ، وَمَلِكَ مَعْكَةَ وَشَعْبَهُ. فَجَاءُوا وَنَزَلُوا مُقَابِلَ مَيْدَبَا. وَاجْتَمَعَ بَنُو عَمُّونَ مِنْ مُدُنِهِمْ وَأَتَوْا لِلْحَرْبِ. 8 وَلَمَّا سَمِعَ دَاوُدُ أَرْسَلَ يُوآبَ وَكُلَّ جَيْشِ الْجَبَابِرَةِ. 9 فَخَرَجَ بَنُو عَمُّونَ وَاصْطَفُّوا لِلْحَرْبِ عِنْدَ بَابِ الْمَدِينَةِ، وَالْمُلُوكُ الَّذِينَ جَاءُوا كَانُوا وَحْدَهُمْ فِي الْحَقْلِ.

وَلَمَّا رَأَى بَنُو عَمُّونَ أَنَّهُمْ قَدْ أَنْتَنُوا عِنْدَ دَاوُدَ،
أَرْسَلَ حَانُونُ وَبَنُو عَمُّونَ أَلْفَ وَزْنَةٍ مِنَ الْفِضَّةِ،
لِيَسْتَأْجِرُوا لأَنْفُسِهِمْ مِنْ أَرَامِ النَّهْرَيْنِ وَمِنْ أَرَامِ مَعْكَةَ وَمِنْ صُوبَةَ،
مَرْكَبَاتٍ وَفُرْسَاناً. [6]


جاءت القصة الواردة في هذا الأصحاح الخاصة بالتحالف بين بني عمون والسريان، والنصرة عليهم وردت في (2 صم 10).
أساء حانون ملك عمون ومشيروه الظن بمقاصد داود، فجلب على نفسه كارثة ولبلده وللبلاد المجاورة له.
عوض اعتراف حانون بتسرُّعه وغباوته في التصرُّف كَرَّس مبلغًا ضخمًا (ألف وزنة من الفضة) لتغطية خطأه بالدخول في معركة فاشلة.
عوض أن يكون داود هو الذي يريد الحرب فإن ملك العمونيين الجديد هو الذي أراد هذا، ولذلك فقد استأجر جيشًا من سوريا لمساعدته ضد داود، ونحن نرى هنا:
1. كيف أن قلوب الأشرار قد قست لأجل هلاكهم، فبنو عمون لما رأوا أنهم قد أنتنوا عند داود [1]. فبدًلا من أن يسعوا في السلام وتصحيح ما صنعوه، ويضعوا أنفسهم ويسعوا إلى إرضاء داود على الضرر الذي ارتكبوه، هاهم ليس فقط قد أنتنوا عند داود بل أيضًا أبغضوا عدل الله الذي هو "ملك الأمم" الذي يدافع عن حق المظلوم ويحفظ قوانين الأمم المنتهكة، بل أنهم أعدوا للحرب وأتوا على أنفسهم بالدمار على يدي داود، الشيء الذي لم يكن قد أضمره لهم.
2. كيف أن جأش الرجال الشجعان قد ازداد في الضيقات، فلما رأى يوآب أن مقدمة الحرب كانت نحوه من قدام ومن وراء [10] فعوض أن يفكر في التقهقر فقد ضاعف تصميمه، ومع أنه لم يستطع مضاعفة جيشه إلاَّ أنه قسّمه، ولم يتكلم فقط بل فعل كإنسان شهم له حضور بديهة عظيمة، ولما رأى نفسه محاطًا اتفق مع أخيه على مساعدة كل منهما الآخر [12]، وحث نفسه وجنوده أن يفعلوا بقوة كلاً في موقعه بهدف المجد لله والخير لوطنهم، وليس لشرفهم ومنفعتهم الشخصية وتركوا الأمر لله: "وما يحسن في عيني الرب يفعل" [13].
3. كيف أن أعظم فنون الحرب التي تصوب ضد العدل والإنصاف لا تُجدِي شيئًا، فإن بني عمون عملوا ما في وسعهم لتعزيز موقفهم، فقد أحضروا قوة جبارة في حقل الحرب، واستخدموها على قَدْرِ استطاعتهم بمكر، ومع ذلك فلأنهم على غير حق ومدافعين عن الباطل، فكل هذا لم ينفع وقُهِروا أشهر قهر، فالحق دائمًا يغلب وينتصر أخيرًا.
فَاسْتَأْجَرُوا لأَنْفُسِهِمِ اثْنَيْنِ وَثَلاَثِينَ أَلْفَ مَرْكَبَةٍ،
وَمَلِكَ مَعْكَةَ وَشَعْبَهُ.
فَجَاءُوا وَنَزَلُوا مُقَابِلَ مَيْدَبَا.
وَاجْتَمَعَ بَنُو عَمُّونَ مِنْ مُدُنِهِمْ، وَأَتُوا لِلْحَرْبِ. [7]
استأجر بنو عمون 32000 مركبة وأيضًا فرسانًا أصحاب خبرة في الحرب باستخدام المركبات، وأيضًا بعض المشاة لم يذكرهم النص.


وَلَمَّا سَمِعَ دَاوُدُ أَرْسَلَ يُوآبَ وَكُلَّ جَيْشِ الْجَبَابِرَةِ. [8]
أرسل داود يوآب وأخوه أبشاي مع كل القوات العسكرية على قوات بني عمون المتحالفة مع السريان، فانتصروا عليهم.
فَخَرَجَ بَنُو عَمُّونَ وَاصْطَفُّوا لِلْحَرْبِ عِنْدَ بَابِ الْمَدِينَةِ،
وَالْمُلُوكُ الَّذِينَ جَاءُوا كَانُوا وَحْدَهُمْ فِي الْحَقْلِ. [9]
انطلق جيش بني عمون واصطفُّوا عند باب المدينة، أي خارج الأسوار مقابل ميدبا على حدود مدينة أرنون.
انزعج الجيش الإسرائيلي بواسطة العمونيين الذين كانوا في المقدمة، وخلفهم المرتزقة السريان المأجورين. صمَّم يوآب أن يقاوم المرتزقة، وطلب من أخيه أبشاي أن يهاجم العمونيين.
إذ انهزم المرتزقة خارت شجاعة العمونيين، واضطروا إلى الهروب[3].

رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
ميخا النبي| رأى العظام الجافة قد صارت جيشًا عظيمًا
إيليا لم يكن أبدًا ”واحدًا“، بل جيشًا كبيرًا
حانون وعدم الفهم
حانون والتحالف الخاسر
ضبط إخواني يستأجر «بلطجية» لاستهداف رجال الجيش والشرطة


الساعة الآن 07:12 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025