![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() وَأَدْخَلُوا تَابُوتَ الله، وَأَثْبَتُوهُ فِي وَسَطِ الْخَيْمَةِ الَّتِي نَصَبَهَا لَهُ دَاوُدُ، وَقَرَّبُوا مُحْرَقَاتٍ وَذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ أَمَامَ الله. [1] "أثبتوه في وسط الخيمة": لقد كان يومًا عظيمًا ومناسبة مُبهِجة عندما أُثبت تابوت الله بالسلامة في وسط الخيمة التي جهَّزها داود، هذا الرجل الصالح كان قلبه على التابوت، فلم يستطع أن ينام مطمئنًا إلاًّ بعد أن أوجد له مكانًا (مز 132: 4- 5). أ. صار التابوت في وضع أفضل مما كان عليه قَبْلاً، حينما كان التابوت موضوعًا في قرية صغيرة في وسط الحقول والغابات. والآن قد نُقِلَ إلى مكان عام في المدينة الملكية حتى يراه كل أحد. كان مُهمًلا كإناء منبوذٍ، والآن يُخدَم بتبجيل، ويُسأل الله به. كان في حُجْرَة في بيت خاص يستمتع به عدد قليل على سبيل المجاملة، والآن أصبح له مسكن خاص به، وليس رُكنًا منزويًا في بيت. يليق بنا أن نلاحظ أن كلمة الله ومُقَدَّساته، إن حُجِبَت لوقتٍ ما، لكن أخيرًا سوف تُشرِق وتُبَدِّد الظلمة. ب. ما تمَّ بنقل التابوت إلى مدينة داود أقل كثيرًا مما تحقق فيما بعد حيث بُنِي الهيكل. فالخيمة التي نصبها داود كانت موضعًا لا يُقارَن بالهيكل الذي بناه سليمان. مع ذلك فإن داود كان أفضل بكثير من سليمان ابنه الذي بنى الهيكل ولكن أعطاه ظهره في النهاية. 2. لما تثبت التابوت في مدينة داود تَمَتَّع الملك براحة البال، عَبَّر عن ذلك بالآتي: أ. مجَّد داود الله بتقديم الذبائح والمُحرَقات [1]، اعترافًا بفضل الله. ب. مجَّده بالتسبيح، فقد عَيَّن لاويين ليُسَجِّلوا هذه المناسبة في تسابيح لفائدة الآخرين، واحتفلوا هم أنفسهم بشكر وتسبيح لإله إسرائيل [4]. هكذا يليق أن تُعَبِّر كل أفراحنا عن الشكر لله الذي منه نستلم كل راحتنا. |
![]() |
|