![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() "هل مجانًا يتقي الله ايوب؟" سؤال سأله الشيطان زمان في اتهام لأيوب إن تبعيته لله بند من بنود الصفقة!! "مش انت مسيج حواليه؟ وحوالين بيته؟ وحوالين كل ممتلكاته؟" "مش إنت مباركه في شغله ومواشيه؟" "يبقى الطبيعي إنه يتبعك، ما هو كده يبقى مش بيتبعك ببلاش" وبعدها الجملة "المخيفة" في سياق منطقي للحوار: ارفع كده حمايتك وايدك عنه، وشوف !! أنا فعلًا لو باتخيل الكلام ده "عني" باخاف .. لأني مش ايوب، ولا أقدر اتحمل اللي حصله!! لكن خوفي خلاني أفكر بواقعية هل أنا عايش في "صفقة"؟ هو انا باتبعه الله ليه؟ .. عشان ايه؟ عشان بركة .. حماية .. سلام .. غنى .. إيه كمان؟ هو أنا بشكل غير مباشر داخل في صفقة، علىّ دور فيها ، وعليه هو كمان دور؟ صفقة تخوف فعلًا.. لكن اتلحقت بالحق المنير في ١ يو ٤: ١٨ " لا خوف في المحبة" مش هاخاف عشان محبته ليّ مش مشروطة بمحبتي .. محبته الأبدية الثابتة "غير المحدودة" .. ومن فيض محبته هاتعلم "ازاي" احبه من غير صفقة مشروطة برعاية أو عطايا .. هاحبه في البراح وهاحبه في الزنقه . . هاحبه وأنا في شبع، وهاحبه وأنا في عوز .. من ثبات محبته هاتعلم أحبه طول الوقت .. ومتأكد إن "المحبة تطرح الخوف خارجًا" |
![]() |
|