![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() لما بكون موجوع، آخر حاجة ممكن أتحملها هي كلام عن "الخير اللي في الألم" أو "إزاي بيشكلني ويغيرني". يمكن الكلام ده حقيقي، ويمكن بعدين أكتشف فعلاً إنه كان ليه معنى. .. بس دلوقتي؟ دلوقتي أنا موجوع، وده كفاية. أنا عارف ومتأكد إن الله مش بيسمح بالألم عشان يكسّرني، وإنه بيصنع مني إناء أقوى ، وإن ناس قبلي في الكتاب المقدس خرجوا من أوجاعهم أقرب لله وأقوى في إيمانهم. بس دلوقتي، كل اللي محتاجه مش كلام ولا تفسيرات ... محتاج حد يحس بيا، يكون جنبي، يشاركني اللحظة، ويسمح لي أعيش ألمي على قد طاقتي. وأطمن... لأن في النهاية ، رجائي ثابت. مش في غياب الألم، لكن في حضور الله اللي مش هيسيبني في الرحلة دي وحدي. |
![]() |
|