![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() وَأَرْكَبُوا تَابُوتَ الله عَلَى عَجَلَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بَيْتِ أَبِينَادَابَ، وَكَانَ عُزَّا وَأَخِيُو يَسُوقَانِ الْعَجَلَةَ، [7] إن عجلة يجرها ثيران كانت وسيلة مناسبة للفلسطينيين لنقل التابوت (انظر 1 صم 6: 7)، ولكن شعب الله قد أعطى أوامر مُحدَّدة في هذا المضمار (انظر عدد 4: 11، 15)، فبالرغم من أنهم احتفلوا بحضور التابوت، إلا أنهم عصوا تعليمات الله. بهذا فشلوا في الاعتراف بوجود الله القدوس بينهم. من كان يظن أن داود كان من الممكن أن يعمل مثل هذا الخطأ أن يحمل التابوت على عجلة؟ لأن الفلسطينيين حملوه بهذه الطريقة والتدبير الإلهي سمح بدفع العجلة، ظنَّ داود أنه من الممكن أن يعملوا المِثْل. ولكن يجب أن نسير طبقًا للوصية الإلهية، وليس طبقًا للتمثُّل بالآخرين حينما يختلفون عما جاء في الوصية، حتى وإن كانت مثل هذه الأمثال قد سمحت بها العناية الإلهية في ظروف خاصة. لذلك لما لمس عُزَّا التابوت ضربه الرب ومات، وخطية عُزَّا تُنذِرنا بقوة لنتجنب الافتراض المُسبَّق والتسرُّع وعدم الهيبة أثناء التعامل مع المقدسات، ولا نظن أن حُسن النية يُبَرِّر العمل الخاطئ. فمثًلا عند التقدُّم من الأسرار المقدسة يجب أن نلاحظ ونفحص قلوبنا، لئلا تُؤدي الزلة والألفة والاعتياد إلى قلة الاحترام. ليتنا لا نعبث في طرقنا للاقتراب من الله، ولكننا نتقدَّم خلال المسيح بدالة إلى عرش النعمة، لأننا تحت تدبير الحرية والنعمة وليس تحت العبودية والإرهاب، ليت الكآبة التي بدَّلت فرح إسرائيل بسبب عقوبة عُزَّا تذكرنا دائمًا أن نعبد الرب بخوفٍ ورعدةٍ، بينما نخدم بفرحٍ وسرورٍ. ليكن غيظ داود في هذه المناسبة مُحَذِّرًا لنا، لنلاحظ أنفسنا حينما نكون تحت تأديب من الله، لئلا نتخاصم معه بدلاً من الخضوع لإرادته. |
![]() |
|