![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() أَجَابَ يَسُوعُ: «لَوْ كُنْتِ تَعْلَمِينَ عَطِيَّةَ اللَّهِ وَمَنْ هُوَ الَّذِي يَقُولُ لَكِ أَعْطِينِي لأَشْرَبَ لَطَلَبْتِ أَنْتِ مِنْهُ فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيّاً يوحنا 10:4 🌿🩵 يقول الكتاب ان رابح النفوس حكيم.. وليس هناك من هو أفضل من ربنا يسوع لنتعلم منه حكمة ربح النفوس.. لباقته في الحديث مع المرأة واستخدامه كلمات تشجيع مثل (هذا قلت بالصدق) وعبارات احترام مثل (يا امرأة صدقيني) جعلها تهدأ تدريجياً وتغير أسلوبها الحاد في الكلام حتى ينتهي الحوار بتغييرها من خاطئة إلى كارزة عظيمة. واحدة من أروع الكلمات التي يتعمد ربنا يسوع أن يستخدمها مع الانسان: "أعطيني".. الله الغني في ذاته غير المحتاج، كثيراً ما يضع نفسه في موقف المحتاج ليرفع قيمة الانسان . وهذا ما قصده مع السامرية الفاقدة لاحساسها بأهميتها. الطلب يبدو في ظاهره عملية أخذ، لكنه في الواقع عملية عطاء. الصلاة تبدو تقدمة من الانسان لله ، يقدم من وقته ومن تركيزه.. لكن حقيقة ما يحدث داخل الصلاة هو عطاء من الله اذ يعطينا نعمة وعوناً ونقاوة للقلب والفكر وهدوء للبال . هذا هو الاكتشاف الذي أراد الله أن تكتشفه المرأة السامرية " لو كنت تعلمين عطية الله، لطلبت أنت منه فأعطاك". نحتاج أدب المسيح في الحوار في كل تعاملاتنا مع الآخرين لنربحهم.. نستخدم عبارات مثل "أحتاج منك أن تعلمني كذا .." و"أنت تجيد العمل الفلاني.. أعطيني من خبرتك " و"أريد أن آخذ رأيك لأنه يهمني".. إن تعودنا أن نقدم الآخر في الكرامة ونرفع من قيمته ، نكون حكماء في ربح النفوس. |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
سراج مضئ | الفرح المسيحى
![]() |
![]() سلمت يداك ودام ابداعك تحياتى و تقديري
|
||||
![]() |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
قد نحتاج للحب مرة واحدة ولكننا نحتاج إلى الأمان آلاف المرات |
الحوار فى أسلوب السيد المسيح |
لهذا نحتاج الي المسيح |
نحتاج إلى قلب وأحشاء المسيح |
هل نحتاج الى رسالة بعد المسيح؟ |