![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() السيد المسيح لم يكتفي بمعادلة نفسه بالله، بل قال علَناً «أنا والآب واحدٌ» (يوحنا 10: 30). فماذا كان رد فعل اليهود حينما سمعوا هذا الكلام من فم المسيح..؟؟ «فتناول اليهود أيضاً حجارةً ليرجموهُ. أجابهم يسوع أعمالاً كثيرة حسنة أَريتكم من عند أبي. بسبب أيّ عمل منها ترجمونني. أجابهُ اليهود قائلين لسنا نرجمك لأجل عملٍ حسنٍ بل لأجل تجديفٍ. فإنك وأنت إنسانٌ تجعل نفسك إلهاً» (يوحنا 10: 31-33). هل يوجد دليل أوضح من هذا..؟؟ اليهود أرادوا رجم المسيح لأنه فهموا من كلامه إنه إله وإعتبروه بهذا الكلام شخص مُجدف! واليهود حين فهموا من كلامه أنه جعل نفسه إلهاً لم يقل المسيح لهم أنتم فهمتم كلامي بطريقة خطأ. بل أكمل كلامه قائلاً: «أليس مكتوباً في ناموسكم أنا قلت أنكم آلهة. إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله ولا يمكن أن ينقض المكتوب. فالذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم أتقولون له انك تجدف لأني قلت أني ابن الله. إن كنت لست اعمل أعمال أبي فلا تؤمنوا بي. ولكن إن كنت اعمل فان لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال لكي تعرفوا وتؤمنوا إن الآب في وأنا فيه» (يوحنا 10: 34-38). وهنا السيد المسيح يؤكد لهم مرة أخري إنه هو ابن الله وأن الآب فيه وهو في الآب. فما كان لليهود حينما سمعوا هذا الكلام إلا إنهم أرادوا أن يمسكوا يسوع ليقتلوه! «فطلبوا أيضاً أن يمسكوه فخرج من أيديهم» (يوحنا 10: 39). |
![]() |
|