منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 18 - 03 - 2025, 11:38 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,310,513

أَمَّا رُؤُوسُ الْمُحِيطِينَ بِي فَشَقَاءُ شِفَاهِهِمْ يُغَطِّيهِمْ





أَمَّا رُؤُوسُ الْمُحِيطِينَ بِي،
فَشَقَاءُ شِفَاهِهِمْ يُغَطِّيهِمْ [9].


جاء عن الترجمة السبعينية والقبطية: "رأس فسادهم وشقاء شفاههم يغطيهم".
حقًا يسمح الله لعدو الخير أن يقاوم، ولإنسان الظلم والخطية أن يُعلن، لكن يحوط الله بمؤمنيه بينما يجني الشرير ثمر شره.
لا تقف طلبة المرتل عند خلاصه، بل يطلب أن يرتد شر إبليس وجنوده عليهم، فما يخططوه يحل بهم. هذا ما حدث حين بذل عدو الخير كل جهده للخلاص من رب المجد يسوع بصلبه في خزيٍ وعارٍ، فإذا بإبليس يفقد سلطانه بالصليب، ويصير في عارٍ. فإن كان السيد المسيح قد صُلب بالجسد، إنما لخلاص العالم، أما عدو الخير فبالصليب سُمر سلطانه، وصار لا حول له ولا قوة على المؤمنين بالمصلوب.
ليس ما يشغل قلب الشرير، ولا ما تنطق به شفتاه الداخليتان سوى الشقاء للآخرين، فما ينطقون به في أعماقهم يحل بهم، إذ "لا سلام للأشرار، قال إلهي".
يرى القديس جيرومأن الهراطقة يتشبهون بالحية التي متى رأت إنسانًا يحاول أن يضربها تلتف حول نفسها، وتخفي رأسها، حتى لا تسقط الضربات على الرأس. هكذا الهراطقة يخفون رؤوسهم بمنطوقات الفلاسفة المشهورين للدفاع عن آرائهم الخاطئة. أما إنسان الله، فيستخدم كلمات الكتاب المقدس كعصا، يكشف رأس الهراطقة ويضربها.
يرى القديس يوحنا الذهبي الفم في كلمة "المحيطين" صورة الأشرار وقد اجتمعوا معًا ليضعوا خططًا فاسدة، ويُنتجوا أو يفقسوا شرورًا ضد المرتل، لكن هذا كله يحطمهم.
* الخطط الشريرة ذاتها، قمة شرورهم، وفساد نظرتهم، تحدرهم إلى أسفل وتحطمهم.
"شقاء شفاههم"، هنا يدعو الشر شقاءً...
في حالة إخوة يوسف، أرادوا أن يجعلوا منه عبدًا ويحطموه، فسقطوا هم في مخاطر قاسية، أما هو وإن عانى من العبودية والموت شكرهم.
أيضًا وضع أبشالوم خطة لتحطيم والده، خلال السطوة الطاغية، لكنه سقط ضحية خطته ذاتها.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* يقول (المرتل): بالنسبة لي، فإن ظل جناحيك يغطيني، لأنك "ظللت على رأسي في يوم القتال". أما بالنسبة لهم فماذا يغطيهم؟ "رأس فسادهم"، أي الكبرياء.
القديس أغسطينوس
* ينبغي أن نحذر غير الأمناء حتى يدركوا ثقل الذنب الذي يعاني منه المنافقون. إنهم يحاولون الدفاع عن أنفسهم بخزي، مدفوعين دومًا بالخوف والتوجس. والآن ليس هناك أكثر أمنا من أن نحمي الأمانة، وليس هناك أسهل من النطق بالحق. عندما يضطر الإنسان أن يدافع عن الزيف والكذب، يثقله قلبه بالتعب لذلك كُتب: "فشقاءُ شِفَاهِهِم يُغَطِيهم" (مز 140: 9). إن الذي يمتلئون به الآن في داخلهم سيطفح بعدئذ ويقيدهم بقيودٍ، وما يعتري قلوبهم الآن من قلق بسيط سيقهرهم بجزاءٍ مريرٍ. هكذا يقول إرميا: "عَلَّموا ألسنتهم التكلم بالكذب، وتَعِبوا في الافتراء" (إر 9: 5). بمعنى أنه من كان يمكن أن يكون صديقًا للحق دون تعب، يجتهد الآن ليقع في الخطيئة، وبينما يرفض حياة الأمانة، فإنه يرهق نفسه بالهلاك الوعر.
الأب غريغوريوس (الكبير)
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
وَانْتِسَابُهُمْ حَسَبَ مَوَالِيدِهِمْ رُؤُوسُ
مزمور 74 | أَنْتَ رَضَضْتَ رُؤُوسَ لَوِيَاثَانَ
مزمور 59 - خَطِيَّةُ أَفْوَاهِهِمْ هِيَ كَلاَمُ شِفَاهِهِمْ
هَؤُلاَءِ هُمْ رُؤُوسُ الْكَهَنَةِ وَإِخْوَتُهُمْ فِي أَيَّامِ يَشُوعَ
انْفَصَلَ عَزْرَا الْكَاهِنُ وَرِجَالٌ رُؤُوسُ آبَاءٍ


الساعة الآن 09:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025