أن التقوى قد تشترك في بعض السلوكيات الخارجية
مع المفاهيم الدنيوية للأخلاق، إلا أن قلبها مختلف جوهريًا.
إنها حياة تُعاش في استجابة محبّة لنعمة الله، مُقوَّاة بروحه،
ومُركَّزة على مجده. فلنسعَ إلى هذه التقوى الحقيقية،
ولا نكتفي بمجرد الامتثال الخارجي للمعايير المجتمعية،
بل نسعى إلى علاقة عميقة ومتغيرة مع خالقنا المحب.