![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() *المسيحي الفاتر: هل أنت على طريق الهلاك دون أن تدرك؟* كم من المسيحيين اليوم يظنون أنهم في طريق الخلاص، لكنهم في الواقع يسيرون نحو الهلاك؟! إنهم لا ينكرون الله، لكنهم لا يعيشون له بكل قلوبهم! يذهبون إلى الكنيسة، يصلّون أحيانًا، لكن حب العالم في قلوبهم أقوى من حب الله! هؤلاء هم المسيحيون الفاترو الإيمان الذين قال عنهم الرب يسوع بوضوح: “لأنك فاتر، ولست بارداً ولا حاراً، فسأتقيأك من فمي!” (رؤيا 3:16) يا لها من كلمات مخيفة! هل تعلم ماذا يعني أن يلفظك الله من فمه؟ هذا يعني أنك لا تصلح لملكوته، أنك تزعجه، أنك غير مرغوب فيك في حضرته! 1. من هو المسيحي الفاتر؟ هو ذاك الذي يريد الله والعالم في آنٍ واحد! • يذهب إلى الكنيسة لكنه يعيش في الخطيئة دون توبة حقيقية. • يصلّي لكن بلا حرارة، بلا دموع، بلا علاقة شخصية مع الله. • يقرأ الكتاب المقدس أحيانًا، لكن لا يطبّق ما يقرأ. • يبرّر أخطاءه بحجة أن “الله محبة”، وينسى أن الله أيضًا ديّان عادل! 2. المسيحي الفاتر أسوأ من غير المؤمن! المسيحي البارد (غير المؤمن) قد يكون له فرصة للتوبة ، لأنه يدرك أنّه بعيد عن الله. لكن الفاتر مخدوع، يظن أنه بخير بينما هو في خطر أبدي! يقول الرب يسوع في متى 7:22-23: “كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب، يا رب، أليس باسمك تنبأنا، وباسمك أخرجنا شياطين ، وباسمك صنعنا قوات كثيرة؟ فحينئذ أصرّح لهم: إني لم أعرفكم قط! ابتعدوا عني يا فاعلي الإثم!” يا له من مشهد مرعب! أشخاص كانوا يظنون أنهم يعرفون الله، لكنهم خدعوا أنفسهم! 3. علامات الفتور الروحي • غياب الخشوع في الصلاة. • التساهل مع الخطايا “الصغيرة”. • حب المال والماديات أكثر من محبة الله. • التهاون في قراءة الكتاب المقدس. • عدم الاهتمام بالتبشير وخلاص النفوس. • التبرير المستمر للأخطاء بحجة أن “الجميع يفعلها”. 4. كيف تتخلص من الفتور وتعود إلى حرارة الإيمان؟ • تب إلى الله الآن! لا تؤجل، لأنك لا تعلم متى ينتهي وقتك! • اقطع كل ما يبعدك عن الله! هل لديك صداقة تجرك إلى الخطيئة؟ هل هناك عادة سرية لا ترضي الله؟ اقتلعها بلا رحمة! • أشعل نار صلاتك! اسجد، ابكِ، اصرخ من قلبك إلى الله أن يغيرك! • اقرأ كلمة الله يوميًا! فهي السيف الذي يقطع فتورك ويعيدك إلى طريق القداسة. • عِش حياة الطاعة! لا تكن فقط سامعًا للكلمة بل عاملاً بها. • احرص على التناول بوقار! لا تقترب إلى القربان المقدس وأنت في حالة خطيئة مميتة! أخي، أختي، اسأل نفسك بصدق: هل أنا فاتر؟ هل حياتي مع الله حقيقية أم سطحية؟ هل أنا مستعد لو وقفت الآن أمام عرش الديّان؟ اليوم هو يوم التوبة، اليوم هو يوم الرجوع! لا تكن فاترًا، لئلا تسمع في ذلك اليوم الرهيب: “الحق أقول لكم: إني لا أعرفكم” (متى 25:12). |
![]() |
|