تنتفي من الخادم روح الأنين والشكوى والتذمر
بل تؤدَى الخدمة بالفرح والابتهاج.
إن الدوافع الصحيحة تجعل من الخادم شخصًا ”حرًّا“،
لأنه يحمل نير المسيح، وبالتالي يتصف بالشجاعة وعدم الخوف،
فلا يملَث بشفتيه لإرضاء الناس، إذ هو شخص يعمل مع المسيح،
ولحساب المسيح فقط، الذي له كل الإكرام والاحترام والمجد.